أشرف اليوم الأربعاء 11-11-2020، رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، السيد طارق كور، من مقر الهيئة على مشاركة إطارات منها في ندوة إقليمية افتراضية تحت عنوان “إدارة مخاطر الفساد: منهجية حديثة في خدمة التنمية المستدامة”. الندوة نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) لفائدة الهيئات المعنية بمكافحة الفساد في البلدان العربية بهدف تعزيز قدرات هذه الأخيرة في ميدان الوقاية من الفساد.

نُظمت هذه الندوة كتمهيد لدورات تدريبية متخصصة حول “إدارة مخاطر الفساد” والتي من المزمع أن يطلقها المشروع الإقليمي “لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في البلدان العربية” ابتداءً من شهر جانفي 2021، لفائدة الهيئات الراغبة في تطبيق هذه المنهجية. وحسب ما أوضحه رئيس المستشارين الفنيين في مكافحة الفساد و تعزيز النزاهة في البلدان العربية (PNUD) السيد أركان السبلاني، أن هذه المنهجية تقوم على ثلاثة أبعاد: 1. الوقائية، 2.القطاعية باعتبارها تطبق على قطاعات ذات الأولوية من النواحي الاجتماعية والاقتصادية و3.التشاركيةإذ يعتمد نجاح إدارة مخاطر الفساد على مشاركة الفاعلين في القطاع المستهدف في تشخيص واقع الفساد في قطاعهم و وضع الآليات المناسبة للحد منه.

خلال الندوة قدم السيد مصطفى حنتر، مستشار رئيس في إدارة مخاطر الفساد ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (المركز الإقليمي للدول العربية) عرض توضيحي عن كيفيات تطبيق هذه المنهجية وفي هذا الاطار تم عرض التجربة التونسية التي اعتمدت على هذه المنهجية في قطاعي الصحة والجمارك.

تندرج مشاركة الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته في هذه الندوة في إطار تنفيد الاتفاقية المبرمة بينها و بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقعة بمقر الهيئة في 25 نوفمبر 2019، والرامية لدعم الهيئة في اعداد المشروع التمهيدي استراتيجيةوطنيةللشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته الذي باشرته الهيئة في السداسي الثاني من سنة 2019.

أخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *